منتدى ثقافي تعليمي ترفيهي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أولى المراكز التعليمية في مدينة المحلة الكبرى معنا لا تنتظر النجاح فأنت تضمن التفوق ادارة تربوية واعية مواد دراسية أنشطة تربوية أنشطة ترفيهية انتظرونا من العام القادم حضانة *تمهيدي * ابتدائي * تأسيس للاستعلام 01224268092 / 0402200650 / الطاقم الفني بالمركز المدير العام / فهمي زين العابدين صفوف أولية / شيماء ربيع/ هدى عبد السلام / عبد الوهاب أحمد / عزيزة النجار الصفوف العليا / ناصر زين العابدين دراسات اجتماعية أحمد إبراهيم لغة انجليزية أحمد على العزب علوم فهمي زين العابدين ادارة عامة أحمد عزت لغة عربية محمد عبد الهادي رياضيات هدى عبد السلام توجيه مالي وإداري طرق تربوية حديثة ومتطورة وسائل تعليمية اختبارات ومتابعة رحلات ترفيهية تفوق مضمون نجاح أكيد كل عام وأنت بخير 2013/ 2014م
أكثر من 26 عام من التمييز .. آلاف الخرجين المتميزيين في مختلف المجالات
قافلة النجاح والتمييز تواصل التألق
وعي تربوي معلمون متخصصون

شاطر | 
 

 كل شئ عن انفلوانزا الخنزير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهمي 10000
مشرف ادارة
مشرف ادارة


عدد المساهمات : 34
نقاط : 186
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 49
الموقع : http://tokin.crazy4us.com/profile.forum?mode=editprofile

مُساهمةموضوع: كل شئ عن انفلوانزا الخنزير   الجمعة فبراير 12, 2010 1:33 am

أنفلونزا الخنازير – Swine flu/Pig flu
* تعريف أنفلونزا الخنزير:
بوجه عام، تشير أنفلونزا الخنازير إلى العدوى التى تصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان نتيجة للإصابة بإحدى أنواع فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة: أتش1 إن 1 (H1N1)، وهذا الفيروس يحدث المرض عند الخنازير سابق على الإنسان.

وانتقال العدوى من الخنزير إلى الإنسان شىء غير عادى، والغريب أن الفيروس تطور لتنتشر العدوى بين البشر (أى تنتقل من إنسان إلى إنسان) .. ولأنه مثل فيروسات الأنفلونزا الأخرى التى من طبيعتها التغير المستمر والسهل، فإن فيروس أنفلونزا الخنزير يتحور ويتغير عند انتشاره مما يؤدى إلى ظهور أنواع جديدة منه.
من الممكن أن تنتقل العدوى ببعض أنواع من فيروسات أنفلونزا (أ) البشرية لتصيب الخنازير، وكما الحال مع أنفلونزا الطيور فمن الممكن أن تصاب الخنازير بأكثر من سلالة واحدة من الفيروسات – أى تجمع بين فيروسات أنفلونزا الخنازير وفيروس أنفلونزا الطيور وفيروس الأنفلونزا البشرية لتكون سلالة جديدة أكثر شراسة.
المزيد عن الأنفلونزا البشرية ..
المزيد عن أنفلونزا الطيور ..
وقد تفشى هذا الوباء فى المكسيك، وتم استخدام كلمة (Swine) مع الأنفلونزا لتعطى المعنى الضمنى للإصابة الثنائية أى أنه يصيب الخنزير والإنسان بالمثل، لأن ترجمة الكلمة هى خنزير أو شخص جدير بالإزدراء.

- تعريف أنفلونزا الخنزير.
- أعراض أنفلونزا الخنزير.
- أسباب الإصابة بأنفلونزا الخنازير.
- مخاطر الإصابة.
- مضاعفات الإصابة.
- اللجوء إلى الطبيب.
- علاج أنفلونزا الخنازير.
- الوقاية من أنفلونزا الخنازير.
- غسيل الأيدي الصحيح.
- أسئلة متكررة.
- أنواع فيروسات الأنفلونزا.


وأنفلونزا الخنزير الموجودة حالياً مختلفة تماماً لظهور سلالة جديدة (تحور الفيروس) تجعلها تنتقل من شخص لشخص حتى وإن لم يكن هناك اتصال مباشر بالخنازير – ففى الماضى كان الشخص يصاب عندما يكون ملامساً للخنازير فقط وهذا هو الاختلاف.

كان بدء انتشار العدوى فى المكسيك فى أواخر الموسم الطبيعى للأنفلونزا 2008 – 2009، ثم ظهرت حالات أخرى فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأسبانيا .. ولا يعلم أحد ما إذا كان هذا النوع من الأنفلونزا سيصبح وباءاً بالفعل ويصيب عدد كبير من سكان الكرة الأرضية أم لا.

ويولى المسئولون اهتماماً بالغاً فى مختلف أنحاء العالم لهذا الفيروس الجديد أو لأنفلونزا الخنازير بشكل عام، أى لماذا كل هذا القلق والاهتمام .. وذلك للأسباب التالية:
- ظهور السلالة الجديدة المتحورة لفيروس أنفلونزا الخنزير والتي لم تكن موجودة من قبل، والدليل أن العدوى لم تصل إلى البشر لكنها حدثت بالفعل. فالإنسان مع هذه الإصابة لم تتوافر لديه الفرصة لكى يصنع جسده الأجسام المضادة التى تقيه من المرض وعليه التوصل إلى الفاكسينات الوقائية. وهذه السلالة جديدة لكنها لفيروس أنفلونزا الخنزير المعروف (H1N1) والتي تضم مزيج من فيروسات الأنفلونزا البشرية وأنفلونزا الطيور وسلالات جديدة من أنفلونزا الخنزير.
- والسبب الثاني الذي يكمن وراء الاهتمام العالمي هو انتشار العدوى بشكل سريع فى دولة المكسيك.
- كما أن الأعراض تتطور سريعاً بالمثل مثل سرعة انتقال العدوى، وتؤدى إلى ظهور اضطرابات مميتة فى الجهاز التنفسي بعد أقل من أسبوع من ظهور الأعراض التى تكون فى صورة سعال و آلام وسخونة (كما أظهرت التقارير الواردة من المكسيك حيث بدء انتشار العدوى وأكبر عدد للإصابة البشرية).
- ظهور معدلات الوفاة المرتفعة بشكل غير معتاد عليه – فى البلدان الأكبر إصابة – بين الأشخاص التى تعانى من اضطرابات فى الجهاز التنفسي.
- كما شهدت الولايات المتحدة الأمريكية معدلات إصابة لنفس الفيروس (H1N1) بين الأشخاص الذين قاموا بزيارة المكسيك مؤخراً، والإصابة كانت ناتجة عن عدوى فى الجهاز التنفسي متوسطة الحدة نوعاً ما.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا الاختلاف بين حالات الإصابة فى المكسيك (إصابات مميتة) وتلك التى تتواجد فى الولايات المتحدة الأمريكية (إصابات غير مميتة)؟
الإجابة ما زالت لغزاً، لكن قد يكون ذلك بسبب احتمالية تحور الفيروس بأشكال مختلفة، ففي أمريكا قد يكون تحور إلى سلالة أقل فى الخطورة على عكس التحور الذي حدث للفيروس فى المكسيك والذي أخذ الشكل الحاد والخطير .. وفى نفس الوقت لم يظهر الفيروس فى العديد من بلدان العالم لكنه من الممكن أن تتفشى العدوى بسرعة هائلة.
ومع البحث والدراسة التى تتم عل مستوى بلدان العالم سيتم التوصل إلى معلومات أكثر دقة، فلم يكن أحد يعلم سبب وفاة المصابين فى المكسيك بأنه فيروس أنفلونزا الخنزير إلا بعد الوفاة وإجراء التحاليل والتي أثبتت الوجود الفعلي للمرض، فى حين أنه توجد حالات أخرى مشكوك فى إصابتها بعدوى مختلفة.

* أعراض أنفلونزا الخنزير:
أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر هى نفس أعراض أنواع الفيروسات الأخرى من الأنفلونزا:
- سخونة.
- سعال.
- احتقان فى الحلق.
- ألم بالجسد.
- صداع.
- رعشة.
- إرهاق.
- إسهال.
- قىء.
وتتطور الأعراض بعد مرور 3 -5 أيام من التعرض للفيروس، والتى تستمر لأسبوع. من الممكن نقل العدوى لأشخاص آخرين فى خلال ثمانية أيام بدءاً من اليوم الذى يسبق ظهور الأعراض وتستمر الاحتمالية حتى اختفاء الأعراض وتمام الشفاء.

* أسباب الإصابة بأنفلونزا الخنازير:
فيروسات الأنفلونزا تصيب الخلايا التى تبطن الأنف والحلق والرئة، ويكون الشخص عرضة للإصابة بفيروس أنفلونزا الخنزير إذا كان ملامساً لها عن قرب. ويدخل الفيروس جسده باستنشاق الشخص للهواء الحامل أو الملوث بفيروس الأنفلونزا أو عن طريق انتقال الفيروس الحي على السطح الملوثة والتي لمسها الشخص المصاب بالمرض ثم وضع هذه الأيدي الملوثة بالفيروس على العين أو الفم أو الأنف.

* مخاطر الإصابة:
- الأشخاص التى تقوم بتربية الخنازير.
- الأطباء البيطريون.
- التواجد فى الزحام.
- التواجد فى الأماكن المتفشى فيها المرض.

* مضاعفات أنفلونزا الخنازير:
- التهاب رئوى .. المزيد
- تدهور حالة بعض الأشخاص المصابة بأمراض مزمنة: مرض القلب، مرضى السكر، مرضى الربو والأزمات الصدرية.
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن أزمة الربو ..
- فشل فى الجهاز التنفسى.
والمضاعفات الحادة من جراء الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنزير تتطور وتتدهور سريعاً.

* متى يتم اللجوء إلى الطبيب أو الرعاية الطبية المتخصصة؟
لابد من الذهاب إلى الطبيب على الفور بمجرد:
- ملاحظة الأعراض أو ظهورها من الحرارة والسعال وألم بالجسد.
- أو فى حالة السفر لأماكن متفشي فيها وباء أنفلونزا الخنازير.
- أو إذا ظهرت أعراض فى الجهاز التنفسي بعد الاحتكاك المباشر والاتصال بشخص مصاب بفيروس أنفلونزا الخنزير.
ويقوم الطبيب بإجراء اختبارات سريعة لتحديد نوع فيروس الأنفلونزا، حيث يقوم بأخذ مسحة من الأنف والحلق بقطعة من القطن ثم إرسالها إلى المعمل.
لكنه لا يوجد اختبار سريع ليفرق بين فيروس أنفلونزا الخنزير (أ) "H1N1"وبين أنواع فيروسات (أ) الأخرى.

* علاج أنفلونزا الخنازير:
- معظم حالات الأنفلونزا وبما فيها أنفلونزا الخنازير، لا تحتاج إلى علاج أكثر من زوال الأعراض.
- إذا كان الشخص يشكو من مرض مزمن بالجهاز التنفسى، فقد يصف الطبيب له ادوية إضافية لتقليل حدة الالتهابات وفتح ممرات الهواء والتخلص من إفرازات الرئة.
- الأدوية المضادة للفيروسات (Antiviral drugs)، تقلل من حدة الأعراض وتقلل من فترة استمرارها. ويوجد نوعان من هذه المضادات:
مضادات الفيروسات أمانتادين ومثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز (Adamantadine antiviral & Neuraminidase inhibitors).
- وفيروس أنفلونزا الخنزير ضعيف (حساس) أمام عقاقير أنفلونزا الطيور (تاميفلو/Tamiflu) و(ريلينزا/Relenza) لأنهما يحتويان على مثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز (Neuraminidase inhibitors).
من الهام بدء العلاج على الفور بمجرد ظهور الأعراض.

* نمط الحياة والعلاج المنزلى:
إذا أصيب الشخص بأى نوع من أنواع الانفلونزا، فهذه الإجراءات تخفف من حدة الأعراض:
- شرب الوفير من السوائل: ماء، عصائر، حساء دافىء لمنع الجفاف، بحيث يصبح لون البول صافياً أو أصفر فاتح اللون.
المزيد عن الأطعمة التى تقى من الإصابة بالأنفلونزا ..
- الراحة: النوم لمساعدة جهاز المناعة على محاربة العدوى.
- مسكنات الألم: مثل (الأيبوبروفين/Ibuprofen) أو (أسيتامينوفين/Acetaminophen)، مع أخذها بتعقل لتفادى الآثار الجانبية لها والتذكرالدائم بأن هذه المسكنات تجعل الشخص أكثر راحة لكنها لا تعالج الأعراض أو تسرع من عملية الشفاء. فالمسكن الأول (الأيبوبروفين) من آثاره الجانبية آلام بالمعدة أو النزيف أو تكون القرح وذلك فى حالة تناوله لفترة طويلة من الزمن أو أخذه بجرعات أكبر مما هو موصوف.
أما المسكن الثانى (الأسيتامينوفين) فيكون له آثاراً سامة على الكبد.
لابد من التحدث إلى الطبيب قبل إعطاء الأطفال (الأسيتامينوفين) أو الأسبرين بالمثل لهم وللمراهقين لاحتمالية إصابتهم بالعرض النادر رى (Reye's syndrome) وهو مرض مميت (اضطراب يؤثر على كافة أعضاء الجسم وخاصة المخ والكبد، وسريعاً ما تتطور أعراضه. يصيب الأطفال والمراهقون وهو يتبع الإصابة بمرض فيروسى مثل الأنفلونزا ونزلات البرد).

* الوقاية من أنفلونزا الخنازير:
هذه الإجراءات تساعد على تجنب الإصابة بالأنفلونزا:
- البقاء فى المنزل وملازمة الفراش فى حالة الإصابة بالمرض، فالشخص المصاب بعدوى أنفلونزا الخنزير ينقل العدوى للآخرين بدءاً من الأربع والعشرين ساعة التى تسبق ظهور الأعراض وتنتهي بعد مرور سبعة أيام.
- غسيل الأيدي جيداً وعلى نحو متكرر، باستخدام الماء والصابون، وإن لم يكن الماء والصابون متاحاً فيتم اللجوء إلى المطهر الكحولي المخصص لتنظيف الأيدي .. لأن فيروس الأنفلونزا يظل حياً على الأسطح مثل مقابض الأبواب لمدة ساعتين أو أكثر .. المزيد عن غسيل الأيدي الصحيح وكيفية الاهتمام بنظافتها
- تجنب الزحام بقدر الإمكان.
- عزل الشخص المصاب عن باقي أفراد العائلة، وتخصيص شخص واحد بعينه يتولى تقديم الرعاية له.
- العطس أو السعال فى مناديل ورقية يتم التخلص منها على الفور وغسيل الأيدي.
- ملاحظة أية أعراض متعلقة بالجهاز التنفسي وخاصة عند ظهور أعراض البرد أو الأنفلونزا من السخونة، مع المتابعة المستمرة لتجنب تدهور الحالة.
- إذا كان الشخص يعانى من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو أزمات الربو فعليه ارتداء الماسكات الواقية.
- الحصول على معلومات من الطبيب عن كيفية الوقاية والحد من العدوى فى حالة تفشيها.

* غسيل الأيدي والوقاية من الأمراض:
غسيل الأيدي ما هى إلا عادة - عادة بسيطة يسهل إتباعها، حيث تقدم للإنسان الصحة السليمة الخالية من الأمراض، لابد وأن يتعلم كل شخص ويعرف الفوائد التى تعود على صحته من المداومة على بقاء يديه نظيفة .. لكن كيفية غسيل اليدين بشكل صحيح هو أمر أهم ..
يحرص العديد من الأشخاص على غسيل أيديهم بدون مجرد التفكير فى ذلك، والأهم هو معرفة كيفية غسيلها بشكل صحيح للقضاء على أى احتمالية للإصابة بعدوى تسبب المرض، وكل ما تتطلبه هذه العادة ماء وصابون (أى عادة غير مكلفة على الإطلاق).
- المخاطر التى يتعرض لها الشخص إذا لم يغسل يديه:
يتجاهل العديد منا غسيل الأيدي على الرغم من الدراية بفوائدها الجمة، وخاصة بعد استخدام دورة المياه.
على مدار اليوم تتراكم الميكروبات على الأيدي من مصادر عدة، مثل: الاتصال المباشر بالأشخاص، ملامسة الأسطح الملوثة، ملامسة الأطعمة أو حتى الاتصال بالحيوانات وفضلاتها، وإذا لم يحرص الشخص على غسيل يديه بشكل متكرر من الممكن أن يصيب نفسه بهذه الجراثيم عند ملامسته للعين أو الأنف أو الفم، بل ومن الممكن نشرها إلى الآخرين المحيطين به عند الاتصال بهم أو عند ملامستهم للأسطح الملوثة بيديه.
ومن العدوى الشائعة التى تنتشر من ملامسة يد ليد: نزلات البرد، الأنفلونزا والعديد من اضطرابات الجهاز الهضمى مثل الإسهال.
المزيد عن نزلات البرد ..

وإذا تم التغلب على الأعراض المعدية السابقة، فهناك فئات أخرى تتطور معها العدوى بشكل مريع وخاصة الأشخاص الكبار فى السن أو هؤلاء الذين يعانون من حالات صحية مزمنة .. الأمر الذى يؤدى إلى تحول حالات الأنفلونزا إلى التهاب رئوى، ومزيج من الأنفلونزا والالتهاب الرئوى تؤدى إلى وفاة الشخص.
وعدم نظافة الأيدى تؤدى بالمثل إلى تلوث الطعام، وبالتالى إصابة الإنسان بالأمراض المتصلة به مثل
(E- Coli or Salmonella) – أو ظهور بعض الأعراض على الأقل التى تُشعِر الإنسان بعدم الراحة من الغثيان أو القىء أوالإسهال.
(السالمونيلا بكتريا مسئولة عند حدوث التسمم الغذائى، وتتواجد فى الأطعمة من اللحم النيىء البقرى أو لحوم الطيور الدجنة أو البيض أو السجق أو الماء الملوث حيث تغزو جسم الإنسان مسببة له أعراض من: آلام بالمعدة، قىء، إسهال، صداع، سخونة ورعشة. لكنه لا تظهر أى علامة عند وجودها فى الطعام أو الماء سواء من المذاق أو من الرائحة. تظهر أعراضها بعد 6- 7 ساعات أو قد يمتد الأمر إلى ثلاثة أيام، نادراً ما تسبب الموت، ويسهل علاجها بالمضادات الحيوية، وهذه البكتريا تموت بالحرارة).
أما
(إيسشيريشيا كولاى/Escherichia coli، نوع من أنواع البكتريا المتعددة التى تعيش بشكل طبيعى فى الأمعاء الدقيقة عند الحيوان والإنسان، لكن بعض السلالات منها قادرة على إحداث المرض تحت ظروف معينة عندما يكون هناك خلل بالجهاز المناعى أو عند الإصابة بمرض ناتج من التعرض البيئى له).

- أسلوب غسيل الأيدى الصحيح:
ويكون بإحدى الطرق الآتية:
1- الماء والصابون:
- تبلل الأيدى بالماء الجارى الدافىء، ثم وضع الصابون السائل أو استخدام القطع الجامدة منه، ويُرغى بالصابون جيداً.
- حك اليدن بقوة مع بعضهما البعض لمدة 15 – 20 ثانية على الأقل.
- غسل كل جزء فى اليد: خلف اليد، المعصم، بين الأصابع، تحت الأظافر.
- وضع اليدين تحت الماء الجارى للتخلص من الصابون.
- تجففيف الأيدى بمنشفة ورقية يتم التخلص منها بعد الانتهاء من عملية التجفيف.
- استخدام منشفة لغلق الصنبور.

2- مطهرات اليد الكحولية:
لا يتطلب المطهر ماء، وهو بديل فعال للماء والصابون فى حالة عدم توافرهما، بل وأنه فعالاً بدرجة أكبر من الماء والصابون فى قتل الجراثيم والفيروسات التى تسبب الأمراض .. وتوجد بعض الآثار الجانبية له: جفاف بسيط لجلد اليدين أو بعض التهيج الجلدى. هناك بعض المطهرات التى لا تحتوى على كحول، يتم الابتعاد عنها والاكتفاء باستخدام تلك التى تحتوى على كحول بنسبة 60% على الأقل.
يُتبع التالى عند استخدام المطهرات الكحولية:
- توضع ½ ملعقة صغيرة من المنتج الكحولى على كف اليدين.
- تدلك اليدين سوياً وجيداً فى كل جزء منها حتى تصبح جافة.
- إذا كانت الأيدى متسخة للغاية بشكل واضح، من الأفضل غسيلها بالماء والصابون إن توافرا.

3- المناديل أو المناشف التى تحتوى على مضادات للميكروبات، لكنها ليست فعالة مثل المطهرات الكحولية.

4- الصابون المضاد للميكروبات، لكنه ليس فعالاً بدرجة أكبر فى قتل الجراثيم من الصابون العادي. كما أنه هناك احتمالية مقاومة البكتريا للعوامل المضادة لها المتواجدة ضمن مركبات الصابون وبالتالى من الصعب عليها قتل الميكروبات والجراثيم .. لذا فإن الصابون العادي مازال هو الأفضل.

- متى يغسل الإنسان يديه:
من المستحيل أن تجعل يديك خالية من الجراثيم، لكن هناك أوقات حرجة لابد وأن يغسل فيها الإنسان يديه للتخلص والحد من الجراثيم والفيروسات والميكروبات التى تشكل خطراً يهدد صحته .. فدائماً وأبداً الحرص على غسيل الأيدى:
- بعد استخدام دورة المياه.
- بعد تغيير حفاضات الطفل، مع غسيل أيدى الطفل أيضاً.
- بعد ملامسة الحيوانات أو ملامسة فضلاتها.
- قبل وبعد إعداد الطعام، وخاصة قبل وبعد التعامل مع اللحم النيىء مباشرة أو الطيور الداجنة أو السمك.
- قبل تناول الطعام.
- بعد العطس أو السعال على الأيدى.
- بعد استخدام الأنف.
- قبل وبعد علاج الجروح أو القطع.
- قبل وبعد ملامسة شخص مريض أو مصاب.
- بعد التعامل مع القمامة.
- قبل ارتداء او خلع العدسات اللاصقة .. المزيد
- عند استخدام دورات المياه العامة كتلك التى توجد فى المطارات أو فى محطات القطار أو المطاعم.

- نظافة أيدي الأطفال:
بالطبع يهم الآباء أن يكون أطفالهم أصحاء وخاليين من الأمراض، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال المداومة على إكسابهم العادات الصحية ومنها نظافة أيديهم بشكل صحيح.
ولكي يجعل الآباء نظافة الأيدي عادة عند أطفالهم لابد وأن يتم تلقينهم هذه العادة عن طريق "التعلم بالمثال" أى:
- غسيل الأيدي مع الأطفال ومتابعة عملية الغسيل معهم لتعديل السلوك إن وُجد خطأ فيه.
- وضع ورقة تذكيرية لهم فى مستوى رؤيته، وليكن فوق الحوض مع وضع علامة مع كل مرة يغسل فيها الطفل يديه.
- الحرص على أن يكون الحوض فى مستوى طول الطفل حتى يتسنى له استخدامه أو ضمان وجود كرسي لصعود الطفل عليه.
- تعليم الطفل أن المدة المثالية لغسيل الأيدي تنتهي بانتهاء أغنية يحبونها أو بانتهاء العد من 1 – 10.
- يمكن للأطفال الكبار والمراهقين استخدام المطهرات الكحولية، مع التأكد من جفاف المطهر كلية من على الأيدي قبل أن يلمس الطفل أى شىء حتى لا يمُتص الكحول من اليد للفم .. مع الاحتفاظ بالزجاجة بعيداً عن متناول أيدي الطفل.
- الأطفال أقل من 3 سنوات وخاصة فى تجمعات الحضانات أكثر عرضة لانتقال أمراض الجهاز التنفسي واضطرابات الجهاز الهضمي ومن الممكن أن ينشروا العدوى إلى باقي أفراد العائلة.
- الحرص على غسيل أيديهم قبل الوجبات.
- إبعاد الطعام عن أماكن تغيير الحفاضات.

فغسيل الأيدى لا يستغرق وقتاً طويلاً أو مجهوداً جماً، لكنها مكافأة تقى من الأمراض .. فعلى كل شخص أن يجعلها عادة لحماية صحته.

* أسئلة متكررة وهامة:
- كيف تنتشر العدوى بأنفلونزا الخنزير؟
بالضبط مثل انتشار العدوى بالأنفلونزا البشرية:
- عن طريق شخص مصاب.
- بملامسة الأشياء التى قام بلمسها الشخص المصاب ثم لمس العين أو الفم أو الأنف .. لذا من الهام التأكيد على غسيل الأيدى.
- كما تنتقل عن طريق الهواء بالسعال أو العطس بدون تغطية الأنف أو الفم.
- وتنتقل من شخص لشخص بدون أن يكون هناك اتصال مباشر بالخنازير.

- هل هناك علاج لأنفلونزا الخنازير؟
أنفلونزا الخنازير حساسة لعقاقير أنفلونزا الطيور المضادة للفيروسات، ويوصى باستخدامها لعلاج أنفلونزا الخنازير بالمثل. ولكى يكون الدواء فعالاً لابد من أخذه فى خلال 48 ساعة من بدء الأعراض .. لكن ليس كل شخص بحاجة إلى هذه العقاقير فقد شُفيت حالات فى الولايات المتحدة الأمريكية بدون العلاج.

- هل يوجد تطعيم وقائى ضد فيروس أنفلونزا الخنازير الجديد؟
لا، حيث أخذت منظمة الصحة العالمية ومراكز الحد والوقاية من الأمراض الأمريكية (CDC)، الخطوات الأولى للتوصل إلى هذا الفاكسين لكن الأمر سيستغرق أشهر (ما يقرب من الستة أشهر).

- هل يقدم فاكسين الأنفلونزا البشرية الوقاية من أنفلونزا الخنزير؟
لا، لأن فيروس أنفلونزا الخنازير المنتشر حالياً هو سلالة متحورة جديدة، والفاكسين المتوافر مخصص لسلالة محددة فقط من فيروس الأنفلونزا البشرية.

- ماذا عن أكل لحم الخنازير هل هو آمن؟
أجل، لا تنتقل العدوى من تناول لحم الخنزير أو الأطعمة التي تحتوى عليه، إذا تم تسويته تحت درجة حرارة 71 درجة مئوية (160 درجة فهرنهيت) التي تقتل الفيروس.

- ماذا عن أوبئة أنفلونزا الخنازير السابقة؟
كان يوجد أوبئة وحالات تفشى لها فى الماضي، ففي عام 1976 انتشر المرض بين المجندين الأمريكيين واستمر لمدة شهر واختفى فى غموض مثلما ظهر. وقد أصيب ما يقرب من 240 شخصاً لكن حالات الوفيات كانت لشخص واحد فقط.
وكانت السلالة المنتشرة آنذاك هي (H1N1) ، وهى نفس السلالة التي سببت وباء فى عام 1918 – 1919 ونتج عنه وفاة عشرات الملايين.
ونتيجة لظهور الفيروس مرة أخرى فى عام 1976 أسرع العلماء إلى عمل فاكسين خوفاً من تفشى الوباء مرة أخرى كما حدث فى عام 1918 – 1919، وتم تطعيم ما يقرب من 40 مليون أمريكي ضد أنفلونزا الخنزير .. إلا أنه ظهرت مضاعفات خطيرة مرتبطة بالفاكسين مما أدى إلى توقف المحاولات وانتهى الأمر على ذلك حيث اختفى الفيروس ليظهر من جديد فى أواخر عام 2008 – 2009.

- هل فاكسين عام 1976 يقدم الحماية من الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير الجديد؟
لا، لأن الفيروس المنتشر يختلف عن سلالة الفيروس السابق، كما أن مرور 30 عام على الفاكسين لا يجعل فاعليته مستمرة حتى الآن.

- ما مدى سهولة الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير؟
بوجه عام، هو مثل مرض الأنفلونزا البشرية ينتقل بنفس أساليب انتقالها. لكنه لم يتوصل العلماء حتى الآن هل هو مجرد الاتصال المباشر أم أسباب أخرى.

- هل ارتداء الماسكات يحمى الإنسان من الإصابة؟
ليس من الضار فى شىء ارتدائها، لكنه لابد من إتباع وسائل الوقاية أفضل.

- كم من الوقت سيستغرق لعمل الفاكسين؟
أشهر (6 أشهر)، توصلت "سى.دى.سى" إلى البذرة الأساسية التي سيتم تصنيع الفاكسين منها للسلالة الجديدة المتحورة، لكنه لم يتم أخذ القرار لإنتاجه من عدمه حتى معرفة مدى سوء التفشي.

- هل يتم اللجوء إلى أخذ عقار"تاميفلو" كخطوة وقائية من الإصابة بالفيروس؟
لا، يتم البدء فيه بعد 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض، لأن الإفراط فى استخدامه يجعل الميكروب مقاوماً للدواء.
لكنه يوصى لهذه الفئة بأخذ الدواء:
- الأشخاص الذين من المحتمل أو المشكوك فى إصابتهم بالأعراض، وخاصة لمن تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالمضاعفات.
- الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو كبار السن فوق 65 عاماً، الأطفال أقل من 5 سنوات، المرأة الحامل الذين ثبت إصابتهم أو مشكوك فى إصابتهم بمرض أنفلونزا الخنازير.
- أطفال المدارس ممن يعانون من حالات مزمنة واتصلوا اتصالاً مباشراً (وجهاً لوجه) بأشخاص ثبت أو مشكوك فى إصابتهم بالمرض.
- السفر من أو الحياة فى الأماكن التي ظهرت فيها عدوى أنفلونزا الخنازير.
- العاملون فى مجال الرعاية الصحية للمرضى (إذا كان هناك احتمالية التعرض لمخاطر الإصابة).

- هل سيعاود الفيروس مرة أخرى فى الانتشار لاحقاً؟
أجل، من الممكن أن يحدث ظهور له مرة أخرى بعد الاختفاء. ففي عام 1918، تفشى الوباء فى الربيع واختفى فى فصل الصيف ثم عاود الظهور مرة أخرى فى فصل الخريف.

* ما هى أنواع فيروسات الأنفلونزا بشكل عام؟
فيروس الأنفلونزا، هو حامض الريبونيكليك (Ribonucleic/RNA) ، الذي ينتمي إلى عائلة أورثوميكسوفيريداى (Orthomyxoviridae) والتي تتألف من خمسة أنواع:
1- فيروس أنفلونزا (أ):
الطيور البرية – المائية هى المضيف الطبيعي لمختلف أنواع فيروسات (أ)، وأحيانا ينتقل إلى الكائنات الأخرى مسببة وباء مدمر للطيور الداجنة أو تفشى أوبئة أنفلونزا بين البشر. وهو فيروس قاسٍ جداً على البشر ويسبب أعراضاً خطيرة، وتوجد له سلالات عدة تصنف حب استجابة الأجسام المضادة لهذه الفيروسات التي ثبت إصابة الإنسان بها وعُرفت بأوبئة الموت، ومنها:
* إتش1 إن1 (H1N1)، التي سببت وباء الأنفلونزا الأسبانية فى عام 1918، والتي تفشت فى عام 2009 من جديد تحت اسم وباء أنفلونزا الخنازير والتي ظهرت فى المكسيك.
- فيروس إتش1 إن1 (H1N1):
عُرِفَ سابقاً بالأنفلونزا الأسبانية، وسُميت بهذا الاسم لأن أسبانيا آنذاك كانت هى الدولة الأوربية الوحيدة التي تصدر مؤسساتها الصحفية التقارير المطبوعة عن هذا الوباء الذي قتل آلاف الجنود إبان الحرب العالمية الأولى، فى حين أن الدول الأخرى لم تصدر أية أخبار عنها من أجل الحفاظ على معنويات الجنود والشعوب.
كان أول انتشار للأنفلونزا الأسبانية (أحد سلالتها) فى عام 1918، الذي قتل فيروسها ما يقرب من 50 – 100 مليون شخصاً على مستوى العالم، ثم ظهرت مرة أخرى فى مارس وأبريل عام 2009 والتي عُرفت باسم أنفلونزا الخنازير.
وكانت من بين أعراضها الحادة: إصابة خلايا الرئة وإحداث ضمور بها، مع إفراز السوائل بداخلها مما يصعب على الإنسان القيام بالتنفس، وبذلك يدمر الفيروس استجابة الجهاز المناعي للعدوى.

- فيروس إتش2 إن2 (H2N2):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور).
عُرفَ سابقاً بالأنفلونزا الروسية والآسيوية بالمثل.
يتحور هذا الفيروس فى صورة سلالات عديدة مثل تلك التي كانت متمثلة فى سلالة فيروس الأنفلونزا الآسيوية وغيرها من السلالات الأخرى التي تم اكتشاف إصابة الطيور بها.
ويشك العلماء بأن هذا الفيروس سبب العدوى البشرية فى عام 1889 والتي عُرِفت آنذاك بالأنفلونزا الروسية التي انتشرت مابين عامي (1889 – 1890) حيث بدأت فى روسيا ثم انتشرت سريعاً إلى أوربا حتى وصلت أمريكا الشمالية فى ديسمبر عام 1889 ومنها إلى أمريكا اللاتينية وآسيا فى عام 1980، ومات ما يقرب من المليون شخص بسبب عدوى هذا الفيروس.

- فيروس إتش3 إن2 (H3N2):
هذا النوع الفيروسي من الممكن أن يصيب الطيور والثدييات. ويتحور فيروس "إتش3 إن2" إلى سلالات عديدة عند الطيور والبشر والخنازير.
يظهر هذا الفيروس فى موسم الأنفلونزا الموسمية.

- فيروس إتش5 إن1 (H5N1):
التهديد الوبائي الذي اجتاح العالم فى عام 2007 – 2008 المعروف بأنفلونزا الطيور.

- فيروس إتش7 إن7 (H7N7):
أحد سلالات فيروس أنفلونزا (أ)، ويصيب الإنسان والطيور والخنازير وعجل البحر والخيول.
فى عام 2003، ثبت إصابة (89) شخصاً فى هولندا بهذه السلالة وكانت هذه الإصابة تالية على تفشى الفيروس بين الطيور الداجنة فى عدة مزارع، ومات شخص واحد فقط.
وقد وُجدت الأجسام المضادة فى أجسام ما يزيد على نصف عدد (500) شخصاً تم اختبارهم للإصابة بهذا الفيروس، ولم تنحصر الإصابة على من كان لهم تعامل مباشر مع الطيور وإنما امتد إلى الأفراد التي لم يكن لها اتصال مباشر بالطيور المصابة أى تم انتقال العدوى من خلال التعامل مع الأشخاص المصابة أو بلمس الأدوات التي لامسها الأشخاص المصابون أو العاملون فى مجال الطيور المصابة، مما أدى إلى استخلاص النتيجة بأن الفيروس ينتقل من شخص لآخر.
ثم ظهر فى هولندا مرة أخرى فى أغسطس عام 2006، أثناء إجراء اختبار روتيني على إحدى المزارع وتم إعدام 25.000 دجاجة كإجراء وقائي من المزرعة المصابة والمزارع المجاورة.
أما فى يونيو عام 2008، تفشى الفيروس فى إنجلترا، حيث نفقت أعداد كبيرة من الدجاج، وقد لوحظ انخفاض فى إنتاج البيض فى الأسبوعين السابقين على نفوق الدجاج بكميات كبيرة وبالتالى تشخيص تفشى فيروس "إتش7 إن7".

- فيروس إتش1 إن2 (H1N2):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور)، والآن ظهر قابلية انتقاله للإنسان والخنازير.
من المعروف أن فيروسات "إتش1 إن1، إتش1 إن2، إتش3 إن2 من الفيروسات التي تنتقل بين البشر. وقد توصلت الأبحاث إلى أن بروتين "إتش1" لفيروس "إتش1 إن2" يشبه بروتين "إتش1" لفيروس "إتش1 إن1"، وأن بروتين "إن2" لفيروس "إتش1 إن2" يشبه بروتين "إن2" لفيروس "إتش3 إن2" والاختلاف الوحيد هو عدم رؤية بروتيني "إتش1 إن2" فى نفس الفيروس.
ليس من المعروف مكان نشأة هذا الفيروس لكنه الوقت معلوم فى فبراير عام 2002.
وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرها بأماكن انتشار الفيروس، وكانت للبلدان التالية: إنجلترا ولإسرائيل ومصر، وما بين عامي 1988 – 1989 ظهر الفيروس فى (6) مدن بالصين لكنه لم ينتشر إلى ما وراء ذلك.
ثم عاود الظهور مرة أخرى ما بين عامي 2001 – 2002 فى موسم الأنفلونزا فى كندا وأمريكا وايرلندا ورومانيا والهند وماليزيا وسنغافورة.

- فيروس إتش9 إن2 (H9N2):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور).
فى عام 1999 وعام 2003، تسبب هذا الفيروس فى إصابة ثلاثة أشخاص بعد تحوره إلى سلالة جديدة وكانت أعمارهم على التوالي: سنة وأربعة وخمسة أعوام بهونج كونج وتم شفاء الثلاث مرضى كلية.
فى عام 2007، تسبب هذا الفيروس فى إصابة طفل رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر فى هونج كونج أيضاً.

- فيروس إتش7 إن2 (H7N2):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور).
وقد ظهر فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما أصيب شخص واحد به فى ولاية "فيرجينيا" فى عام 2002، وآخر فى مدينة نيويورك فى عام 2003 لكنهما تماثلا للشفاء.
فى فبراير عام 2004، حدث تفشى لأنفلونزا الطيور لكنه لم يكن تفشى خطيراً، والسبب وراء التفشي كان لمزرعتان من الدجاج فى "ديلاووير/Delaware" التي امتدت إلى أربعة أسواق للطيور الحية والتي كنت تحصل على الدجاج من المزرعتين التي شهدت التفشي.
فى عام 2007، حدث تفشى لنفس الفيروس فى مزرعة للدواجن فى "ويلز/Wales" بعد إجراء اختبارات على الدواجن الميتة التى ثبت إصابتها بالفيروس، وقد أظهرت الدراسات اللاحقة أن الفيروس من الممكن أن ينتقل من ثديي إلى آخر.

- فيروس إتش7 إن 3 (H7N3):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور).
تم اكتشاف سلالة هذا الفيروس فى بريطانيا عام 1963، عند إصابة الديوك الرومي بها. وآخر ظهور لها كان بين الطيور الداجنة بكندا فى أبريل ومايو عام 2004 طبقاً لما أوردته منظمة الأمم المتحدة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان.
وبتفشي سلالة أقل فى الخطورة من فيروس "إتش5 إن2/H5N2 " فى تايوان فى نفس العام (2004) أدى إلى التخلص من مئات الآلاف من الطيور البرية على ضوء هذا الفيروس الجديد.
ثم ظهرت سلالة شرسة لاحقاً فى تايوان فى عام 2005 من فيروس "إتش7 إن3" والسبب فيها كانت مخلفات الطيور المهاجرة وتم اختبارها لمعرفة ما إذا كانت قد انتشرت إلى المزارع المجاورة.
عاود الفيروس الظهور فى إنجلترا مرة أخرى فى أبريل عام 2006، وأصيب عامل فى إحدى مزارع الدواجن، وكانت الأعراض التي ظهرت عليه التهاب فى الملتحمة فقط، وتم إعطاء جميع العاملين فى هذه المزرعة "تاميفلو/Tamiflu" كإجراء وقائي.
وتفشى الفيروس فى كندا فى سبتمبر عام 2007.

- فيروس إتش10 إن7 (H10N7):
هو أحد سلالات فيروسات أنفلونزا (أ) المتعددة (وأحياناً يُطلق على هذا الفيروس فيروس أنفلونزا الطيور).
ظهر I`H الفيروس فى أمريكا عام 1979 فى مزرعتين للديوك الرومي.
فى عام 2004، كانت أول حالة إصابة بشرية ظهرت فى مصر لطفل يبلغ من العمر عاماً أو اثنان حيث يعمل والده تاجراً للطيور الداجنة.

2- فيروس أنفلونزا (ب):
يصيب هذا الفيروس البشر وأقل شيوعاً من فيروس (أ)، والحيوان الوحيد الذي من الممكن أن يصاب بالعدوى هو كلب (عجل) البحر (Seal) ، ويتحور هذا الفيروس بدرجة أقل من فيروس (أ)، ونتيجة لقلة احتمالات تحوره فإن التطعيم الوقائي يظل فعالاً عند أخذه فى سن مبكرة من عمر الإنسان، بالإضافة إلى قلة احتمالات تفشيه كوباء.
المزيد عن التطعيمات الوقائية ..

3- فيروس أنفلونزا (ج):
يصيب الخنازير والبشر، وهو أقل شيوعاً من النوعين السابقين .. وعادة ما يسبب أعراضا بسيطة للأطفال.

4- فيروس أنيميا السلامون المعدية (Infectious salmon anemia/Isavirus):
وهو مرض فيروسى يصيب السلامون، حيث يؤثر على مزارع الأسماك مسبباً خسائر فادحة

5- فيروس ثوجوتو (Thogotovirus):
فيروس يصيب حشرة القُرادة (Ticks) التى تمتص دماء الحيوانات وتنقل الإصابة للفقاريات وهى الحيوانات ذات العمود الفقرى من الأسماك والطيور والثدييات، كما تنتقل العدوى من الحشرة المصابة إلى غير المصابة.

[/scroll]صحة الجهاز التنفسي على صفحات موقع فيدو[/scroll]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tokin.crazy4us.com/profile.forum?mode=editprofile
 
كل شئ عن انفلوانزا الخنزير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قصر الاصحاب (للتعليم الابتدائي) :: الفئة الأولى :: قسم التربية والتعليم-
انتقل الى: